شمس النهرين – ابو ظبي
ذكرت وكالة رويترز أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بدأ جولة في الشرق الأوسط تستمر ثلاثة أيام، بهدف طمأنة الحلفاء الخليجيين بشأن الاتفاق النووي المبرم مؤخراً بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تصاعد المخاوف الإقليمية من بعض بنوده.
ووصل روبيو إلى أبوظبي حيث عقد لقاءات مع محمد بن زايد آل نهيان وكبار المسؤولين الإماراتيين، بينهم طحنون بن زايد آل نهيان وعبد الله بن زايد آل نهيان، لبحث تداعيات الاتفاق والملفات الأمنية الإقليمية.
وبحسب الوكالة، يواجه الاتفاق انتقادات من بعض الحلفاء الإقليميين الذين يرون أن التنازلات المقدمة لطهران، ولا سيما المقترح المتعلق بإنشاء صندوق لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار، تعد سخية للغاية تجاه خصم إقليمي ما زالت قدراته العسكرية والصاروخية تثير القلق.
وأكد روبيو للصحفيين لدى وصوله أن المخاوف الخليجية ستكون حاضرة في المباحثات، مشيراً إلى أن النقاشات ستتناول أيضاً ملفات لم تشملها مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران.
وأشارت رويترز إلى أن عدداً من دول الخليج ينظر بقلق إلى غياب أي معالجة مباشرة في الاتفاق لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، فضلاً عن المخاوف من إمكانية توظيف أموال إعادة الإعمار في تعزيز القدرات العسكرية الإيرانية.
كما لفت التقرير إلى أن الجولة تأتي في وقت تتعرض فيه الإدارة الأمريكية لضغوط داخلية، إذ يعتبر بعض الجمهوريين أن الاتفاق يمثل تنازلاً كبيراً لإيران، فيما يخضع أداء روبيو لمتابعة دقيقة بسبب مواقفه السابقة المتشددة تجاه طهران.
وأضافت الوكالة أن دول الخليج، رغم دعمها جهود التهدئة وإنهاء الحرب الأخيرة، ما زالت تترقب تفاصيل وآليات تنفيذ الاتفاق، وتأثيراته المحتملة على التوازنات الأمنية والعسكرية في المنطقة، خاصة في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بالنفوذ الإيراني وبرامج التسليح والصواريخ.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي