شمس النهرين – بغداد
أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، همام حمودي، أن الحراك الذي يقوده الإطار التنسيقي حالياً يهدف في مقامه الأول إلى نيل رضا الشعب العراقي وتحقيق مصالح البلاد العليا فوق أي اعتبارات أخرى. جاء ذلك خلال استقباله لسفير روسيا الاتحادية لدى بغداد، أليبروس كوتراشيف، حيث استعرض الجانبان مستجدات الحراك السياسي الداخلي وتطورات الصراع الإقليمي.
تحديات المرحلة والتشكيل الحكومي
شدد حمودي خلال اللقاء على أهمية تشكيل حكومة جديدة تكون جديرة بإدارة تحديات المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أن بوصلة الإطار التنسيقي موجهة نحو تلبية تطلعات المواطنين. وأوضح أن الأولية تكمن في بناء مؤسسات قادرة على تحقيق الاستقرار الداخلي وحماية المصالح الوطنية، بعيداً عن سياسة استرضاء الأطراف الخارجية على حساب السيادة الوطنية.
العلاقات الدولية والتوازن الاستراتيجي
وفي سياق العلاقات الخارجية، أكد حمودي حرص العراق على صياغة علاقات دولية متوازنة تنطلق من الثوابت الوطنية العراقية. كما بحث مع السفير الروسي سبل تعزيز التعاون الثنائي بين بغداد وموسكو في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين في ظل التحولات الدولية الراهنة.
الاستقرار الإقليمي وموازين القوى
تطرق اللقاء إلى الملفات الأمنية الحساسة في المنطقة، حيث حذر حمودي من التهديد المستمر الذي يشكله نظام نتنياهو المتطرف على أمن واستقرار دول الجوار. ودعا إلى ضرورة التنسيق الأمني الوثيق بين دول المنطقة لمواجهة هذه المخاطر، خاصة في ظل ما وصفه بـ “الواقع الجديد” الذي فرضته الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي أدى إلى تغيير ملموس في توازنات القوى الإقليمية بفضل صمودها الاستراتيجي.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي