شمس النهرين – متابعات
أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، ريبين سلام، أن الحزب لا يسعى إلى عرقلة التوقيتات الدستورية، مشيراً إلى أن التأخير في حسم ملف رئاسة الجمهورية كان نتيجة مواقف أطراف سياسية أخرى.
وأوضح سلام أن خطوات “البارتي” المقبلة باتت واضحة، لافتاً إلى أن الحزب قرر إعادة جميع نوابه إلى أربيل، إلى جانب الوزراء والمسؤولين في المناصب الاتحادية، في إطار مراجعة شاملة للموقف السياسي.
وأضاف أن الحزب بصدد دراسة خيارات إضافية تمهيداً لاتخاذ قرارات نهائية، ستصدر عن زعيم الحزب مسعود بارزاني خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن انتخاب رئيس الجمهورية تم من قبل “الأقلية الكردية”، معتبراً أن ذلك لا يعكس تمثيلاً حقيقياً للفضاء الوطني الكردي، ما يفتح الباب أمام مزيد من التعقيدات السياسية في المرحلة القادمة.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي