شمس النهرين – بغداد
كشف مرصد العراق الأخضر أن الألغام والمخلفات الحربية ما تزال تلوث نحو 4800 كيلومتر مربع من الأراضي العراقية، ما أدى إلى تعطيل قرابة مليوني دونم من الأراضي الزراعية، لاسيما في محافظتي الأنبار ونينوى.
وأوضح المرصد أن هذه المشكلة تعود إلى تراكم آثار الحروب التي شهدها العراق منذ ثمانينيات القرن الماضي، فضلاً عن العمليات العسكرية التي رافقت الحرب ضد تنظيم داعش، الأمر الذي خلف خسائر بشرية كبيرة قُدرت بنحو 50 ألف ضحية بين قتيل وجريح، كان معظمهم من الأطفال ورعاة الأغنام.
وأشار المرصد إلى أن معالجة ملف الألغام والمخلفات الحربية تتطلب ما بين 10 و15 عاماً في حال توافر الدعم الحكومي والتمويل الدولي اللازم، مؤكداً أن مدة التطهير قد تمتد لفترة أطول في ظل التحديات القائمة.
وحذر من استمرار تداعيات هذه الأزمة على القطاع الزراعي والتنمية المحلية، لافتاً إلى وجود اتهامات بملفات فساد رافقت بعض مشاريع إزالة الألغام خلال السنوات الماضية، ما أسهم في إبطاء جهود المعالجة وإعادة تأهيل الأراضي المتضررة.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي