شمس النهرين – بغداد
أكد النائب محمود حسين القيّسي، رئيس كتلة العزم النيابية التابعة لـتحالف العزم، أن محدودية منافذ تصدير النفط العراقي باتت تمثل تحدياً اقتصادياً، مشيراً إلى أن العراق لا يزال يعتمد على منافذ محدودة لتصدير نفطه، على خلاف دول الخليج التي وفرت مسارات متعددة لتأمين تدفق صادراتها النفطية إلى الأسواق العالمية.
وأوضح القيّسي أن دول الخليج عملت منذ سنوات على إنشاء منافذ تصدير بديلة تحسباً لأي طارئ، بما في ذلك احتمال إغلاق مضيق هرمز، فيما بقي النفط العراقي مقيداً بخيارات محدودة، الأمر الذي قد يحرم البلاد من الاستفادة الكاملة من ارتفاع أسعار النفط في أوقات الأزمات.
وأشار إلى أن الدعوات لتوسيع منافذ التصدير والمضي في مشاريع استراتيجية، مثل مشروع خط أنابيب النفط بين البصرة والعقبة في الأردن، طُرحت مراراً لتأمين بدائل تصديرية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، إلا أن بعض الأطراف السياسية لم تتجاوب مع هذه المقترحات.
وشدد القيّسي على أن العراق يدفع اليوم ثمن تأخر تنفيذ تلك المشاريع، مؤكداً أن تنويع منافذ تصدير النفط يمثل خطوة أساسية لحماية الاقتصاد الوطني وضمان استدامة الإيرادات النفطية في ظل التقلبات الإقليمية
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي