شمس النهرين – متابعات
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب قررت سحب القوات الأميركية المتبقية في سوريا خلال الشهرين المقبلين، في خطوة تمثل تحولاً لافتاً في السياسة العسكرية الأميركية بالمنطقة.
وبحسب المسؤولين، فإن واشنطن بصدد سحب جميع قواتها البالغ عددها نحو ألف جندي، والمتمركزة في عدة مواقع داخل الأراضي السورية، مشيرين إلى أن القرار لا يرتبط بأي ترتيبات عسكرية حالية في المنطقة تحسباً لاحتمال توجيه ضربة إلى إيران.
وأكدت المصادر أن إدارة ترامب خلصت إلى أن الوجود العسكري الأميركي في سوريا “لم يعد ضرورياً”، في ضوء المتغيرات الميدانية وإعادة تقييم الأولويات الاستراتيجية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التطور وسط تصاعد التوترات الإقليمية، وتكهنات بشأن تحركات عسكرية أميركية في المنطقة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل التوازنات الأمنية في سوريا ودور القوى الدولية والإقليمية خلال المرحلة المقبلة.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي