شمس النهرين – متابعات
نقل موقع Politico أن دونالد ترامب يواجه ضغوطًا متزايدة مع استمرار تراجع نسب التأييد الشعبي، بالتزامن مع أزمتين رئيسيتين تتمثلان في الحرب الخارجية غير الشعبية وتعثر أجندته الداخلية، ما يثير قلقًا متصاعدًا داخل الحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي.
وبحسب التقرير، فإن الحرب في إيران، التي بدأت أواخر فبراير، إلى جانب الإغلاق الجزئي للحكومة، ألقت بظلالها على الأداء السياسي للإدارة، في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط وتصاعدت التوترات الإقليمية، مع نشر مزيد من القوات الأمريكية في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن نسبة عدم الرضا عن أداء ترامب بلغت 59% وفق استطلاع حديث، ما يضعف موقف الجمهوريين في الحفاظ على سيطرتهم على الكونغرس، وسط مخاوف من خسارة مجلس النواب وربما مجلس الشيوخ.
كما لفت إلى أن الاستراتيجية السياسية للإدارة تبدو منفصلة عن حسابات الانتخابات، حيث يركز ترامب على قرارات كبرى، مثل الحرب والسياسات الأمنية، دون إعطاء أولوية واضحة لتداعياتها الانتخابية، بحسب مصادر مقربة من البيت الأبيض.
وفي السياق ذاته، أظهر التقرير تراجعًا ملحوظًا في شعبية ترامب داخل ولايات متأرجحة، مثل ويسكونسن، إضافة إلى انخفاض نسبة الرضا عن إدارته للاقتصاد إلى مستويات متدنية، ما يعكس تحديات كبيرة أمام الحزب الجمهوري في إقناع الناخبين.
كما أشار إلى تصاعد الانتقادات حتى داخل القاعدة المؤيدة لترامب، خاصة بسبب الحرب وارتفاع تكاليف المعيشة، وهو ما قد ينعكس سلبًا على نتائج الانتخابات المقبلة.
وخلص التقرير إلى أن تداخل الأزمات الداخلية والخارجية، إلى جانب تراجع المؤشرات الاقتصادية والسياسية، قد يدفع الحزب الجمهوري نحو خسائر انتخابية كبيرة، ما لم يتم احتواء هذه التحديات خلال الفترة المقبلة.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي