شمس النهرين – بغداد
أصدرت حركة حقوق بيانًا سياسيًا انتقدت فيه التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرةً أنها تمس حق الشعب العراقي وقواه السياسية في اختيار رئيس مجلس الوزراء بعيدًا عن الضغوط والإملاءات الخارجية.
وأكدت الحركة في بيانها أن تلك التصريحات تكشف، بحسب وصفها، الوجه الحقيقي للسياسات الأمريكية عندما تتعارض مع إرادة الشعوب، مشيرةً إلى أن شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان تُستخدم بشكل انتقائي وليس كمبادئ ثابتة.
وأضاف البيان أن هذه التصريحات أسقطت الذرائع التي تختبئ خلفها بعض القوى السياسية التي ترفع شعارات استقلال القرار العراقي عن الأجندات الخارجية، في الوقت الذي تتحدث فيه عن علاقات متكافئة مع الولايات المتحدة، معتبرةً أن الوقائع أثبتت زيف تلك الادعاءات.
وشددت حركة حقوق على أن منصب رئيس مجلس الوزراء العراقي يُعد شأنًا سياديًا خالصًا، ولا يُحسم إلا عبر الأطر الدستورية والإرادة الوطنية، بعيدًا عن رسائل الخارج أو صفقات اللوبيات أو حسابات المصالح العابرة للحدود.
ودعت الحركة قوى الإطار التنسيقي وبقية القوى الوطنية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية، والتصدي بحزم لأي محاولة تنتقص من القرار العراقي المستقل، والعمل على توحيد الموقف السياسي بما يحفظ كرامة الدولة وهيبتها ويصون المسار الديمقراطي من التدويل والتدخل الخارجي.
كما أكدت أن هذا التدخل، وفق تعبير البيان، ينبغي أن يُستثمر لتوحيد الجهود الوطنية وتعزيز مبدأ السيادة واستقلال القرار العراقي، والالتزام الصارم بالأطر الدستورية في اختيار رئيس مجلس الوزراء والمناصب العليا في الدولة، محذرةً من أن الانشغال بالمصالح الضيقة من شأنه تعريض الدولة لانتهاك سيادتها وإضعاف مكانتها.
وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن العراق لن يكون ساحة لتجارب الآخرين، ولن يُدار إلا بإرادة أبنائه مهما تنوعت الضغوط وتعددت أدواتها.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي