حذّر رئيس جهاز المخابرات العراقي حميد الشطري من تصاعد خطر تنظيم داعش، كاشفاً عن انضمام جماعات مسلحة كانت متحالفة سابقاً مع أحمد الشرع إلى صفوف التنظيم، في تطور وصفه بالخطير على الأمن الإقليمي والدولي.
وقال الشطري، في تصريحات صحفية، إن تنظيم داعش يشكل تهديداً عالمياً، سواء في العراق أو سوريا أو أفريقيا، مؤكداً أن مهمة الأجهزة الأمنية تتمثل في ملاحقة التنظيم أينما وُجد ومنع تمدده.
وأوضح أن عدد مقاتلي تنظيم داعش في سوريا ارتفع بشكل ملحوظ من نحو ألفي مقاتل إلى ما يقارب عشرة آلاف مقاتل خلال فترة تزيد قليلاً عن عام واحد، مشيراً إلى أن هذا الارتفاع يعود إلى موجة تجنيد وانشقاقات داخل جماعات مسلحة أخرى.
وبيّن الشطري أن المسلحين الذين انضموا إلى داعش خلال العام الماضي شملوا عناصر كانوا متحالفين سابقاً مع أحمد الشرع، إضافة إلى منشقين عن تنظيمات مسلحة أخرى مثل جبهة النصرة وأنصار السنة.
وأضاف أن التنظيم تمكن من تجنيد أعداد كبيرة من أبناء العشائر العربية في مناطق ذات غالبية سنية، ولا سيما في محافظتي الحسكة ودير الزور، التي كانت حتى وقت قريب خاضعة لسيطرة قوات تقودها أطراف كردية.
وفي السياق ذاته، كشف رئيس المخابرات العراقية أن الحكومة العراقية وافقت على تسلّم نحو سبعة آلاف من مقاتلي تنظيم داعش من أجل محاكمتهم وفق قوانين مكافحة الإرهاب المعمول بها في العراق.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التحذيرات الأمنية من عودة نشاط التنظيم واستغلاله لحالات الفراغ الأمني والصراعات القائمة في المنطقة.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي