شمس النهرين – أربيل
قال القيادي الكردي والوزير الأسبق هوشيار زيباري إن تسمية أغلبية قادة الإطار التنسيقي لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي مرشحاً لرئاسة الوزراء، إلى جانب تحديد موعد جلسة البرلمان لانتخاب رئيس الجمهورية في 27 من الشهر الجاري، لا يعني بالضرورة انتهاء الأزمة السياسية في العراق.
وأوضح زيباري، في تدوينة له على منصة X، أن المشهد السياسي العراقي ما زال مفتوحاً على احتمالات متعددة، مؤكداً أن أزمة الرئاسات الثلاث وتشكيل الحكومة لم تُحسم بعد بشكل نهائي.
وأشار إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد مفاجآت وانعطافات سياسية، ما يتطلب جهداً مضاعفاً وحراكاً سياسياً أكثر فاعلية لتجاوز التعقيدات الراهنة والوصول إلى حلول توافقية تضمن الاستقرار السياسي في البلاد.
وأضاف أن التعاطي مع المرحلة الحالية يستدعي قراءة واقعية للمشهد، بعيداً عن الافتراضات المتفائلة، في ظل استمرار التباينات بين القوى السياسية
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي