شمس النهرين – متابعات
قال الباحث السياسي لقاء مكي إن الاجتماع اللافت بين إسرائيل وعدد من الدول العربية لحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وقف إجراءات توجيه ضربة لإيران، يكشف عن تناقض واضح في الدوافع والأهداف بين الطرفين، ويعكس طبيعة العلاقات المعقدة التي تحكم المنطقة.
وأوضح مكي أن موقف الدول العربية انطلق من الحرص على تجنيب المنطقة مخاطر اندلاع حرب واسعة جديدة، وما قد تحمله من تداعيات أمنية وسياسية واقتصادية، في ظل هشاشة الأوضاع الإقليمية . في المقابل، أشار إلى أن الموقف الإسرائيلي لم يكن رفضاً مبدئياً للضربة، بقدر ما كان محاولة لدفع واشنطن إلى تنفيذها وفق التوقيت والمصالح الإسرائيلية، لا الأميركية.
وأضاف : أن إسرائيل، عندما ترى أن اللحظة أصبحت مناسبة، ستدفع باتجاه حسم القرار، ما سيضع ترامب أمام خيار حاسم خلال فترة سياسية قصيرة مقبلة. ولفت مكي إلى أن هذا القرار سيتأثر بما يمكن أن تحصل عليه واشنطن من طهران خلال هذه المهلة، مرجحاً أن الولايات المتحدة لن تنجح في انتزاع ما تريده من إيران.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي