شمس النهرين – أربيل
أفادت وسائل إعلام محلية بوصول المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، صباح يوم السبت، إلى أربيل، لعقد اجتماع يبحث آخر تطورات الملف السوري، في ظل التوترات المتصاعدة مؤخراً بين قوات سوريا الديمقراطية وحكومة دمشق.
ويأتي هذا اللقاء عقب إعلان «قسد» سحب قواتها من مناطق التماس في ريف حلب الشرقي، وإعادة تمركزها شرق نهر الفرات، استجابةً لدعوات دول صديقة ووسطاء إقليميين، في خطوة وصفتها بأنها بادرة حسن نية لتنفيذ بنود اتفاق العاشر من آذار، المتعلق بعملية الدمج.
وكان ريف حلب الشرقي قد شهد خلال اليومين الماضيين تصعيداً عسكرياً، تخلله قصف مدفعي وإصدار إنذارات بإخلاء بعض المناطق، وسط تبادل اتهامات بين الجيش السوري و«قسد» حول مصادر التهديد ومسؤولية التصعيد، ما زاد من تعقيد المشهد الأمني ودفع نحو تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي