شمس النهرين – بغداد
ذكرت منصة الخلية التكتيكية العسكرية، في قراءة تحليلية للمشهد الإعلامي والسياسي، أن الإعلام العبري يعاود انتهاج الأسلوب ذاته الذي سبق اندلاع ما عُرف بـ«حرب الـ12 يوماً» بين إيران وإسرائيل، والمتمثل بازدواجية الخطاب بين التهديد والتهدئة.
وأوضحت المنصة أنه قبيل تلك الحرب، كان الإعلام العبري يتحرك في اتجاهين متوازيين؛ الأول يدفع نحو المواجهة عبر تصعيد التهديدات بضرب إيران، فيما كان الاتجاه الثاني يعمل على التهدئة وإيصال رسائل تطمين إلى الجانب الإيراني تفيد بعدم وجود نية للهجوم.
وأضافت أن المشهد اليوم يشهد تكراراً للأسلوب نفسه، حيث يتزامن خطاب التهديد والوعيد مع خطاب تهدئة غير مباشر، يُنقل عبر وسطاء دوليين من بينهم روسيا، يحمل رسائل تؤكد عدم وجود نية إسرائيلية لشن حرب.
وأشارت المنصة إلى بروز اتجاه ثالث بات أكثر وضوحاً وتأثيراً، يقوم على الترويج لفكرة أن إيران هي من ستبدأ الحرب، في ظل جهد إعلامي وسياسي مكثف لدفعها إلى إطلاق الشرارة الأولى للصراع.
وختمت المنصة بأن الخطاب الإيراني ظل ثابتاً وواضحاً قبل الحرب وبعدها، ويتمثل في التأكيد على عدم الرغبة في الحرب، مقابل التشديد على الرد القوي في حال التعرض لأي هجوم.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي