شمس النهرين – متابعات
أعلنت حكومتا مالي وبوركينا فاسو حظر دخول المواطنين الأمريكيين إلى أراضيهما، في خطوة وُصفت بأنها إجراء سيادي وردّ مباشر على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بمنع مواطني البلدين من دخول الولايات المتحدة.
وبحسب ما نقلته وكالات أنباء دولية وتصريحات رسمية صادرة عن وزارتي الخارجية في البلدين، فإن القرار يأتي احتجاجًا على ما اعتبرته باماكو وواغادوغو “سياسة تمييزية وغير مبررة” تستهدف دولًا أفريقية بعينها، وتمس بمبدأ المعاملة بالمثل في العلاقات الدولية.
وأكدت السلطات في مالي أن حظر دخول الأمريكيين سيبقى ساريًا “إلى حين مراجعة واشنطن لقرارها”، مشددة على أن الخطوة تهدف إلى حماية الكرامة الوطنية والرد على الإجراءات الأمريكية التي وُصفت بأنها تسيء إلى مواطني دول الساحل الأفريقي.
من جانبها، أعلنت حكومة بوركينا فاسو أن القرار ينسجم مع موقفها السياسي الرافض للضغوط الخارجية، مؤكدة أن سياسات الهجرة يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل، لا على الإقصاء والعقوبات الجماعية.
وذكرت تقارير صادرة عن رويترز وفرانس برس وأسوشيتد برس أن هذا التصعيد الدبلوماسي يعكس توترًا متزايدًا في العلاقات بين الولايات المتحدة وبعض دول غرب أفريقيا، خصوصًا في ظل التحولات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة، وتراجع النفوذ الغربي فيها خلال السنوات الأخيرة.
ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تُلقي بظلالها على التعاون الدبلوماسي والأمني بين الطرفين، في وقت تشهد فيه منطقة الساحل تحديات متصاعدة تتعلق بالإرهاب والاستقرار الاقتصادي والسياسي.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي