شمس النهرين – متابعات
نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين عراقيين أن الإدارة الأميركية وجّهت تحذيراً إلى بغداد من اختيار شخصيات مقربة من الفصائل المسلحة لرئاسة الحكومة المقبلة أو لتولي الوزارات السيادية والمناصب الأمنية الحساسة.
وبحسب الوكالة، فإن الحكومة العراقية المقبلة ستواجه إرثاً اقتصادياً معقداً، في مقدّمته ارتفاع الدين العام إلى أكثر من 90 تريليون دينار عراقي، ما يعادل نحو 69 مليار دولار، إلى جانب تفشي الفساد داخل مؤسسات الدولة، واستمرار الاعتماد شبه الكلي على النفط الذي يشكّل نحو 90% من إيرادات الموازنة العامة.
وأشارت أسوشيتد برس إلى أن قوى الإطار التنسيقي تتجه لاختيار رئيس وزراء يحظى بقبول متوازن من واشنطن وطهران والمرجعية الدينية العليا في النجف ممثلة بالسيد علي السيستاني، في محاولة لتجنب صدامات داخلية أو ضغوط خارجية حادة.
وفي السياق ذاته، أفاد المسؤولون بأن الإطار التنسيقي لا يعتزم منح رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني ولاية ثانية، لاعتباره أصبح منافساً سياسياً قوياً، مرجحين أن يكون الخيار الأقرب هو اختيار شخصية أقل طموحاً سياسياً ويمكن التحكم بإيقاعها داخل المعادلة السياسية.
وخلصت الوكالة إلى أن الحكومة المقبلة ستجد نفسها أمام برلمان منقسم، وفصائل ذات نفوذ متزايد، واقتصاد هش، إضافة إلى ضغوط إقليمية ودولية متعارضة، لا سيما فيما يتعلق بمستقبل الجماعات المرتبطة بإيران ودورها داخل المشهد العراقي.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي