شمس النهرين – أربيل
اتهم محافظ أربيل، أوميد خوشناو، جهات لم يسمّها بمحاولة تضخيم الأحداث التي شهدتها قرية لاجان في قضاء خبات، بهدف “إخفاء هوية منفذي الهجوم الإرهابي الذي استهدف حقل كورمور الغازي”، مؤكداً أن هذه التحركات تهدف أيضاً إلى “التقليل من إنجازات الحزب الديمقراطي الكردستاني”.
وقال خوشناو إن إثارة الهلع في المنطقة “محاولة مكشوفة”، مشيراً إلى أن عشيرة هركي والقوات الأمنية تعملان بشكل موحّد لكشف هذه المخططات. ودعا سكان المنطقة إلى العودة إلى منازلهم دون خوف، وعدم الالتفات إلى “الدعايات المغرضة التي تتحدث عن إيذاء الناس”.
وأوضح المحافظ أن وجود القوات الأمنية في المنطقة يهدف حصراً إلى حماية المدنيين وحفظ الأمن، نافياً أي نية لاستهداف المواطنين.
واتهم خوشناو بعض المؤسسات الإعلامية بمحاولة تضخيم ما يجري في قرية لاجان وربطه بأحداث “لاله زار”، بهدف “التغطية على العار الذي لحق بهم بعد الهجوم على حقل كورمور”.
وختم بالقول إن هذه “السيناريوهات المصطنعة” لن تؤثر على نتائج الانتخابات المقبلة، مؤكداً أن شعب كردستان يدرك الحقائق، وأن أي جهة تسعى لخلق الفتنة أو تضخيم الأحداث “ستُحاسَب على أعمالها”
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي