شمس النهرين – باريس
بدأت محكمة الجنايات في العاصمة الفرنسية باريس، يوم الثلاثاء، محاكمة شركة “لافارج” المتخصصة في صناعة الإسمنت، بتهمة تمويل تنظيم “داعش” في سوريا بين عامي 2013 و2014.
وتُحاكم الشركة بصفتها شخصاً اعتبارياً إلى جانب ثمانية متهمين، من بينهم أربعة مديرين فرنسيين، ووسيطان سوريان، إضافةً إلى مسؤولين أمنيين سابقين.
وقالت آنا كيفر، عضوة منظمة “شيربا” لمكافحة الفساد، إن هذه المحاكمة تُعد “تاريخية”، مؤكدة أن الهدف منها هو منع إفلات الشركات الاقتصادية من العقاب.
وأضافت كيفر أن المنظمة كانت قد حققت في تمويل “لافارج” لتنظيم داعش”، وقدّمت شكوى إلى النيابة العامة الفرنسية في أواخر عام 2016، بدعم من المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان و11 موظفاً سورياً سابقاً في الشركة.
وأوضحت أن المنظمة تابعت مسار التحقيق منذ بدايته وساندت الموظفين السوريين في معركتهم القانونية، مشيرة إلى أن القضاة ركزوا على الفترة الممتدة بين عامي 2013 و2014، وصولاً إلى الهجوم الذي نفّذه تنظيم داعش على مصنع الشركة في سوريا.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي