شمس النهرين –
بغداد، العراق — في إطلالة تثير الجدل والنقاش، أظهرت نتائج تقرير لمجلة Ceoworld الأميركية أن العراق احتل المرتبة 117 عالميًا من بين 197 دولة مصنّفة في مؤشر الدول ذات السمعة الأقوى، وحلّ في المركز الثامن عربيًا.
مناهج التصنيف وأبعاده
يعتمد مؤشر “السمعة الأقوى للدول” على تقييم شامل يجمع بين البيانات الملموسة والتحليلات الإدراكية، موزعة عبر عشرة أبعاد وخمسين سمة رئيسية، تشمل مجالات مثل: الأخلاق، الابتكار، الحوكمة، الاستدامة، والتماسك الاجتماعي.
يُقاس في كل بُعد كيف يرى العالم قيادة الدولة، نزاهتها، قدرتها على الابتكار، ثقافتها، رأس المال البشري، لتشكيل ما يُعرف بـ مؤشر الثقة الشامل للدولة.
أداء العراق في التصنيف الدولي
حصل العراق على 46.37 نقطة من أصل 100، ما وضعه في المرتبة 117 عالميًا.
على المستوى العربي، جاء في المركز الثامن، خلف دول مثل الإمارات، الكويت، البحرين، وقطر.
كما جاء لبنان تاسعًا بـ 44.5 نقطة، والمغرب عاشرًا بـ 44.11 نقطة، فالأردن 11 بـ 44 نقطة، وتونس 12 بـ 41.97 نقطة.
الدول صاحبة السمعة الأقوى بحسب التقرير:
- سنغافورة تصدّرت الترتيب بـ 97.83 نقطة، تليها سويسرا 97.81، ثم أيرلندا 97.22، وهولندا 96.77، ثم ألمانيا خامسًا بـ 95.49 نقطة.
- في ذيل القائمة، جاءت كوريا الشمالية بـ 14.26 نقطة، وفلسطين بـ 14.58 نقطة.
- على الصعيد العربي، قادت الإمارات العربية المتحدة المشهد بـ 91.03 نقطة، تليها الكويت 81.67، والبحرين 80.15، ثم قطر 66.94، والسعودية 65.59، وليبيا 50.8، الجزائر 47.07، ثم العراق بـ 46.37 نقطة.
قراءة تحليلية
- هذا التصنيف يعكس جانبًا مهمًا من الأداء الدولي، إذ السمعة لا تُقاس فقط بالبنى التحتية أو الموارد، بل بما يراه العالم من نزاهة وشفافية وكفاءة.
- أداء العراق في هذا المؤشر يضعه في موقع يحتاج إلى مراجعة استراتيجية لتعزيز العناصر التي تُعزز الثقة الدولية: الحوكمة، الابتكار، الشفافية.
- من المهم أن يُنظر إلى هذه النتائج كإشارة تحذير وفرصة في آن واحد، لاكتساب المبادرات التي تعيد بناء الثقة الخارجية والداخلية
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي