شهدت مدينة همدان الإيرانية، اليوم، احتجاجات طلابية محدودة أمام جامعة همدان الحكومية، طالبت بطرد عدد من الطلبة العراقيين بعد انتشار منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن “تصرفات غير لائقة” نُسبت لبعضهم داخل سكن الجامعة.
وبحسب مصادر محلية في همدان، فقد بدأت الاحتجاجات مساء أمس، عندما تداولت حسابات طلابية صورًا ورسائل تزعم أن عدداً من الطلبة الأجانب — بينهم عراقيون — تصرفوا “بطريقة غير مقبولة تجاه فتيات وطالبات”، ما أثار موجة استياء وغضب بين بعض الطلبة الإيرانيين وسكان المنطقة القريبة من الجامعة.
وأكدت إدارة الجامعة في بيان مقتضب أن التحقيق جارٍ في الحادثة، نافيةً صدور أي قرار رسمي حتى الآن بحق الطلبة العراقيين، فيما شددت على ضرورة عدم الانجرار وراء الشائعات التي انتشرت بسرعة عبر شبكات التواصل.
من جهتها، أوضحت مصادر دبلوماسية أن السفارة العراقية في طهران تتابع القضية عن كثب، وتواصلت مع إدارة الجامعة للتأكد من سلامة الطلبة العراقيين وتوضيح ملابسات ما جرى.
وشهدت مواقع التواصل داخل إيران والعراق تفاعلاً واسعاً مع الحادثة، بين من طالب بتوضيح رسمي حول ما حدث، ومن دعا إلى التهدئة وعدم تسييس الموضوع أو تحويله إلى أزمة بين الشعبين.
وبحسب مراقبين، تأتي هذه الواقعة في وقت يشهد فيه تزايد أعداد الطلبة العراقيين في الجامعات الإيرانية، لا سيما في المحافظات القريبة من الحدود العراقية، ما يجعل مثل هذه الحوادث محط اهتمام إعلامي وشعبي كبير.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي