شمس النهرين – بغداد
نفت وزارة البيئة وجود أي إثبات علمي على تسبب أبراج الاتصالات بأمراض السرطان، مؤكدة أن هذه الأبراج تندرج ضمن منظومة الأشعة الكهرومغناطيسية غير المؤينة.
وقال المتحدث باسم الوزارة لؤي المختار، إن أبراج الاتصالات والبث الإذاعي تُعد جزءاً من مصادر متعددة للأشعة الكهرومغناطيسية، التي تشمل الضوء والأشعة فوق البنفسجية وموجات البث الإذاعي والتلفازي والموجات الراديوية.
وأوضح أن هذه الأشعة تُصنَّف ضمن الأشعة غير المؤينة، أي أنها لا تُنتج أزواجاً من الأيونات عند تفاعلها مع الذرات، ما يقلل من احتمالية تأثيرها الضار مقارنة بالأشعة المؤينة.
وأضاف المختار أنه لا توجد أدلة أو دراسات علمية تثبت وجود تأثيرات سلبية أو إيجابية لهذه الأشعة على الطقس أو المناخ أو التنوع الإحيائي أو المياه أو نوعية الهواء أو التربة.
وأشار إلى أن التقييمات الصحية تستند إلى ما تصدره منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لأبحاث السرطان، مؤكداً عدم وجود أدلة كافية تثبت أن الأشعة الكهرومغناطيسية المنبعثة من الهواتف أو أجهزة الإرسال أو الأبراج تسبب السرطان لدى الإنسان أو الحيوان.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي