شمس النهرين – متابعات
كشفت مصادر مطلعة من داخل الاتحاد العراقي لكرة القدم عن وجود حالة من التردد والحيرة لدى مدرب المنتخب الوطني، غراهام أرنولد، بخصوص حسم ملف البدلاء في مركزي الظهير الأيمن والأيسر، وذلك قبل فترة وجيزة من انطلاق منافسات بطولة كأس العالم، حيث لا يزال المدرب يفاضل بين عدة أسماء لتحديد القائمة النهائية المغادرة إلى المونديال.
وأفاد المصدر في تصريحات خاصة لوكالة محلية بأن أرنولد لم يستقر حتى الآن على اختيار اسمين من بين أربعة لاعبين مطروحين على طاولته، مبيناً أن الصراع في جهة اليمين ينحصر بين اللاعبين فرانس بطرس ومصطفى سعدون، إذ لم يتخذ المدرب قراراً نهائياً بشأن أيهما سيكون البديل الأنسب في التشكيلة المونديالية.
أما فيما يخص مركز الظهير الأيسر، فأوضح التقرير أن الجهاز الفني يبحث عن العنصر الأجهز بدنياً وفنياً بين اللاعبين أحمد يحيى وأحمد مكنزي، مشيراً إلى أن مكنزي يعاني حالياً من إصابة لم تكتمل مراحل الاستشفاء منها بعد، في وقت لم يصل فيه أحمد يحيى إلى الجاهزية التامة التي ينشدها أرنولد، مما يجعل ملف الأظهرة أحد أصعب الملفات التي يسعى الكادر التدريبي لحسمها في الأيام القليلة المقبلة.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي