شمس النهرين – بغداد
أكد السفير الإيراني لدى بغداد محمد كاظم آل صادق أن بلاده انتقلت من نهج الدبلوماسية إلى مرحلة الدفاع المشروع، محذراً من أن أي حرب على إيران لن تمر من دون رد قوي.
وجاءت تصريحات السفير الإيراني خلال لقاء جمعه بنخب سياسية وإعلامية في العاصمة العراقية، خُصص للاستماع إلى توضيحاته بشأن الهجوم الأميركي – الإسرائيلي على إيران وتداعياته السياسية والإعلامية في المنطقة.
وفي مستهل حديثه، وجّه آل صادق شكره للحكومة العراقية وللشعب العراقي على مواقفهم الداعمة لإيران وإدانتهم للهجوم، مشيراً إلى أن طهران كانت تعتمد المسار الدبلوماسي في التعامل مع التطورات، لكنها اضطرت للانتقال إلى مرحلة الدفاع المشروع بعد ما وصفه بـ”الهجوم الغادر”.
وأكد أن بلاده لم تبدأ بالاعتداء وكانت داعمة للحلول السياسية، إلا أن ما جرى يمثل – بحسب قوله – انتهاكاً للقوانين الأخلاقية والدولية، مضيفاً أن “العدو سيدرك أن الحرب على إيران لن تمر من دون رد قوي”.
وتطرق اللقاء إلى تساؤلات بشأن مستوى اعتماد إيران على حلفائها الدوليين، حيث أوضح السفير أن هناك دعماً لوجستياً من بعض الحلفاء، لكنه ليس بالمستوى المطلوب لأن كل دولة تسعى إلى مصالحها أولاً.
وفي ما يتعلق بالوضع الداخلي، شدد آل صادق على أن الشعب الإيراني يقف متماسكاً في الدفاع عن سيادة بلاده، مشيراً إلى أن الحضور الشعبي في الساحات خلال الأيام الأخيرة يعكس وحدة المجتمع الإيراني.
كما أشار إلى أن إسرائيل تسعى من خلال الهجوم إلى فرض تغييرات في المنطقة تحت مسمى “الشرق الأوسط الجديد”، مضيفاً أن إيران تعتقد أن مقاومتها ستسهم في تشكيل واقع إقليمي مختلف.
وفي ختام اللقاء، تلا السفير الإيراني بياناً بحضور عدد من وسائل الإعلام، جدّد فيه شكره للحكومة العراقية والمرجعية الدينية والشعب العراقي على مواقفهم المتعاطفة مع إيران، مستعرضاً سياسة بلاده في التعامل مع مجريات الحرب والتطورات الجارية.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي