شمس النهرين – متابعات
رأى الباحث السياسي لقاء مكي أن التصعيد الأخير في منطقة الخليج، وما رافقه من استهداف لمصادر الطاقة ومحاولة إغلاق مضيق هرمز، أسهم في دفع أسعار النفط والغاز إلى الارتفاع، في خطوة تهدف إلى الضغط على المجتمع الدولي للتدخل من أجل وقف الحرب.
وأوضح مكي أن هذه الاستراتيجية تسعى إلى إجبار الدول الكبرى المستفيدة من نفط وغاز الخليج على التحرك، غير أنه حذر من احتمال ارتدادها بنتائج معاكسة، إذ قد تدفع تلك الدول إلى الضغط باتجاه إنهاء المهمة العسكرية سريعاً بدلاً من إنهاء الحرب ذاتها.
وأشار إلى أن المملكة المتحدة باشرت فعلياً بخطوات عملية عبر نشر مقاتلاتها في أجواء الخليج لحماية مصالحها، متوقعاً انضمام كل من فرنساوألمانيا إلى هذا المسار، مع احتمالات تنفيذ مهام استخبارية وربما عمليات عسكرية في مراحل لاحقة.
وختم مكي بالقول إن لإيران دوافعها في استخدام ورقة الطاقة، إلا أن هذه الخطوة أسهمت في حشد قوى غربية وعالمية ضدها، بعدما كانت بعض الأطراف مترددة سابقاً بسبب الجدل القانوني المرتبط بالعمليات العسكرية الأميركية – الإسرائيلية.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي