شمس النهرين – بغداد
أكدت كتائب حزب الله العراقية أن سلاح “المقاومة” سيبقى بيد مقاتليها باعتباره حقاً مشروعاً، مشددة على أن أي قرار فردي بنزع السلاح من دون تحقيق السيادة الكاملة وحماية المقدسات لا يمثل موقفها.
وأوضحت الكتائب، في بيان، أنها ترحب بمبدأ حصر السلاح بيد الدولة، إلا أن ذلك مشروط بتحقيق السيادة الوطنية، وضبط الأمن في عموم البلاد، ومنع التدخلات الخارجية، وبما ينسجم مع ما وصفته برؤية المرجعيات الدينية.
وأضافت أن الحديث عن أي تفاهم مع الحكومة العراقية لن يكون مطروحاً ما لم يتم خروج جميع “قوات الاحتلال وقوات الناتو والجيش التركي” من الأراضي العراقية، مؤكدة ضرورة الاطمئنان على أمن الشعب والمقدسات من التهديدات، بما في ذلك ما أشارت إليه بمخاطر البيشمركة، وما وصفته بـ“عصابات الجولاني” في إشارة إلى الحكومة السورية، قبل الخوض في أي نقاش يتعلق بتسليم السلاح.
وشددت الكتائب على أن الأمانة في حمل السلاح يجب أن تُؤدى لأصحابها، داعية من لا يؤمن بهذا المسار إلى التنحي وترك المجال لمن يعتقد بوجوب الاستمرار على ما وصفته بـ“الخط الشريف”، مؤكدة أن موقفها ثابت ولا يتأثر بالموجة الأخيرة من البيانات الصادرة عن فصائل أخرى بشأن حصر السلاح.
ويأتي هذا البيان في أعقاب صدور بيانات متعددة من فصائل مسلحة ضمن ما يُعرف بـ“محور المقاومة” أعلنت فيها قبولها بخطة حصر السلاح بيد الدولة، وذلك بالتزامن مع إعلان نتائج الانتخابات التي أظهرت فوز الأجنحة السياسية لبعض الفصائل المسلحة بمقاعد نيابية، إضافة إلى الضغوط الأميركية المتزايدة على هذه الفصائل والحكومة العراقية.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي