شمس النهرين – بغداد
أكد وزير الخارجية فؤاد حسين، أن الالتزام بالمدد الدستورية يمثل أساس العملية السياسية، إلا أن الواقع السياسي وتعقيدات المفاوضات ما زالت تؤثر بشكل مباشر على مسار تشكيل الحكومة الجديدة.
وأوضح حسين أن رئيس الجمهورية هو الجهة المخولة دستورياً بتحديد موعد انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب، مشيراً إلى أن الحوارات الجارية داخل المكونات السياسية لم تصل حتى الآن إلى تفاهمات نهائية بشأن حسم مرشحي رئاسات الجمهورية والوزراء والبرلمان.
وبيّن وزير الخارجية أن الإشكال القائم لا يتمثل بخلافات بين المكونات السياسية، بل داخل كل مكون على حدة، لافتاً إلى أن ملفات رئاسة الجمهورية ورئاسة البرلمان ورئاسة الوزراء لم تُحسم حتى الآن، رغم استمرار الاجتماعات بين أحزاب المكونات المختلفة دون التوصل إلى نتائج نهائية.
وأضاف حسين أن الحراك السياسي الحقيقي لتشكيل الحكومة سيبدأ مطلع الشهر المقبل، متوقعاً أن يتم الوصول إلى النتائج النهائية مع بداية العام الجديد، مؤكداً في الوقت ذاته أن تشكيل الحكومة لا يعتمد على أي ضمانات خارجية، وإنما يقوم على اتفاقات سياسية داخلية.
وأشار إلى أن الحزب الديمقراطي يؤمن بأن الدستور هو الضمان الأساسي لتنفيذ الاتفاقات السياسية، إلا أن المشكلة تكمن في أن الدستور لم يُترجم بالكامل إلى قوانين نافذة، موضحاً أن أبرز أزمات البلاد تعود إلى عدم تطبيق المواد الدستورية الأساسية على أرض الواقع.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي