شمس النهرين – متابعات
تلقت قوى الإطار التنسيقي العراقي إشارات أمريكية مباشرة بعدم قبول ترشيح أي شخصية مرتبطة بالفصائل المسلحة الشيعية لرئاسة الحكومة المقبلة، وفق ما كشفه فريق الرصد الخاص في العربي الجديد.
وقالت مصادر عراقية للتلفزيون العربي إن واشنطن أبلغت عبر قنوات دبلوماسية أن اختيار رئيس الحكومة سيكون عاملاً حاسماً في شكل العلاقة الثنائية، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية تراقب مسار المشاورات السياسية عن كثب.
وأضافت المصادر أن عقوبات أمريكية جديدة قد تُفرض على شخصيات عراقية بارزة، وأن حجمها سيعتمد على مدى تجاوب بغداد مع الرسائل الأمريكية المتعلقة بعملية اختيار رئيس الحكومة.
كما أوضحت الولايات المتحدة، بحسب المصادر ذاتها، أن مستوى الانفتاح الاقتصادي الأمريكي على العراق — بما يشمل الاستثمارات والطاقة والشركات الأمريكية — سيكون مرتبطاً بنتائج مفاوضات تشكيل الحكومة، وبمدى التزام القوى السياسية بمسار يضمن الاستقرار ويُبعد النفوذ المسلح عن القرار التنفيذي.
ويمثّل هذا الموقف إحدى أقوى الإشارات الأمريكية خلال مفاوضات تشكيل الحكومة، ويعكس توجهاً متشدداً حيال أي مرشح ترى واشنطن أنه قريب من الفصائل المسلحة أو قد يعزز نفوذها داخل الدولة.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي