شمس النهرين – متابعات
قدّمت ألينا حبا، المحامية الشخصية السابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمولودة لأبوين من أصول عراقية، استقالتها من منصب المدعي العام الأعلى في ولاية نيوجيرسي، وذلك بعد أيام من صدور حكم محكمة استئناف فيدرالية اعتبر أن شغلها للمنصب كان غير قانوني. وجاءت هذه التفاصيل في تقرير موسّع نشرته نيويورك تايمز.
حكم قضائي أنهى مهمتها
أوضحت الصحيفة أن لجنة من القضاة الفيدراليين وجدت أن وزارة العدل أبقت حبا في منصبها بعد انتهاء ولايتها المؤقتة عبر “مناورات إدارية معقّدة”، من دون الحصول على موافقة مجلس الشيوخ، وهو ما يُعدّ مخالفة للإجراءات الفيدرالية الخاصة بتعيينات كبار المدعين العامين.
وقالت حبا في بيان الاستقالة إن قرارها يأتي “حفاظاً على نزاهة المنصب”، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن امتثالها للحكم “لا يعني الاستسلام”.
انتقال إلى دور جديد داخل وزارة العدل
ووفقاً لـ نيويورك تايمز، من المتوقع أن تنتقل حبا إلى دور جديد كمستشارة أولى للمدعية العامة بام بوندي، حيث ستتولى الإشراف على المدعين العامين الأميركيين في مختلف أنحاء البلاد، فيما لا يزال غير واضح من سيقود مكتب المدعي العام الأميركي في نيوجيرسي بعد مغادرتها.
مسيرة سريعة ومثيرة للجدل
تولت حبا رئاسة مكتب الادعاء الفيدرالي في نيوجيرسي في مارس الماضي، بعد مسيرة سريعة اكتسبت خلالها شهرة واسعة نتيجة عملها المباشر مع الرئيس ترامب. لكن استمرارها بعد يوليو — الموعد المفترض لانتهاء ولايتها — أثار موجة اعتراضات قانونية انتهت بحكم قضائي واضح قضى ببطلان بقائها في المنصب.
خلاف سياسي وقانوني أوسع
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن القضية قد تجنّب إدارة ترامب مواجهة طعن قضائي قد يُقيّد سلطة الرئيس في اختيار كبار المدعين الفيدراليين مستقبلاً، وهو ما اعتبره مراقبون سبباً إضافياً وراء قبول الاستقالة سريعاً.
انتقادات للقضاة واستمرار الانقسام
في منشورٍ نشرته عقب الحكم، وجّهت حبا انتقادات شديدة لقضاة نيوجيرسي الذين رفضوا تمديد ولايتها، معتبرة أن القرار “مسيس”، قبل أن يتم تعيين نائبتها ديزيريه لي غريس لفترة قصيرة، قبل أن تُقيلها وزارة العدل وتعيد حبا مجدداً — الأمر الذي فجّر سلسلة من الطعون القانونية.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي