السبت , 4 أبريل 2026
Screenshot

اغتيال ياسر أبو شباب شرق رفح: تفاصيل الحادث وردود الفعل

شمس النهرين – غزة

اغتيل ياسر أبو شباب، قائد ما يُعرف بـ”القوات الشعبية” في شرق رفح، بعد تعرضه لإطلاق نار نفّذه مسلحون مجهولون، في حادثة أثارت موجة من الجدل والاحتفالات في بعض مناطق غزة فور انتشار الخبر.

ووفق معلومات متطابقة نقلتها وسائل إعلام عبرية ودولية، فإن أبو شباب نُقل بحالة حرجة إلى مستشفى سوروكا داخل فلسطين المحتلة، حيث فارق الحياة متأثرًا بجراحه. وتشير روايات إسرائيلية إلى أنه قد يكون قُتل على يد أحد عناصر مجموعته، في ما يبدو أنه خلاف داخلي داخل الميليشيا التي أسسها بنفسه.

مصادر إقليمية ودولية أكدت أن أبو شباب كان يقود مجموعة مسلحة مثيرة للجدل، اتُّهمت خلال الأشهر الماضية بالتعاون مع قوات الاحتلال في مناطق شرق رفح، وتولّت توزيع مساعدات تحت الحماية جيش الاحتلال، وسط اتهامات باستغلال المدنيين وضعف السيطرة الأمنية في القطاع.

وتضاربت الأنباء بشأن الجهة التي تقف وراء عملية الاغتيال، ففي حين يرجّح البعض أنها تصفية داخلية مرتبطة بصراعات النفوذ داخل المجموعات المسلحة، يرى آخرون أن فصائل محلية، بينها حماس، قد تكون وراء العملية في إطار إعادة فرض السيطرة على المناطق التي شهدت ظهور المجموعات المسلحة غير المنضبطة.

الاغتيال، بحسب مراقبين، من شأنه أن يعيد خلط الأوراق في شرق رفح، خاصة وأن “القوات الشعبية” كانت تمثل أحد أبرز مظاهر الانفلات الأمني الذي رافق دخول القوات الاحتلال إلى عمق القطاع خلال الشهور الأخيرة، ما فتح الباب أمام صراعات محلية وتنافس على النفوذ.

الحادث، رغم غموضه، يعكس حالة التوتر والاضطراب التي تعيشها غزة، وسط تشابك أمني معقد يزداد حدة مع استمرار العمليات جيش الاحتلال واتساع الفجوة بين الفصائل والمجموعات المسلحة غير المنظمة.

شاهد أيضاً

معضلة التصدير من المنفذ الجنوبي.. بقلم عاصم جهاد المتحدث السابق باسم وزارة النفط

شمس النهرين – بغداد يتساءل الكثير من المراقبين والمتابعين للشأن الاقتصادي عن الأسباب الحقيقية التي …