شمس النهرين – دولي
نشرت مجلة economist تقريراً موسعاً تناول crescente المخاوف داخل إسرائيل من اندلاع مواجهة جديدة مع إيران، وسط قناعة متزايدة لدى شرائح واسعة من الإسرائيليين بأن “الحرب قادمة لا محالة”، وأن السؤال الوحيد هو ما إذا كانت ستقع قريباً أم لاحقاً.
وبحسب التقرير، قال ضابط في جهاز استخبارات إسرائيلي إن تل أبيب تشعر بأن طهران قد تسعى إلى قلب المعادلة بعد عامين من “الإذلال”، مؤكداً:
“لا يمكننا السماح لانطباع تفوقنا الدائم أن يستمر… سيحاولون إثبات قدرتهم على مباغتتنا أيضاً”.
ويشير التقرير إلى وجود مدرستين فكريتين لدى محلّلي الشأن الإيراني في إسرائيل:
-
الأولى ترى أن إيران ستسعى قريباً إلى استعادة بعض نفوذها الإقليمي عبر هجوم مفاجئ.
-
فيما ترى الثانية أن طهران منهمكة حالياً في حماية النظام وإعادة بناء قدراتها العسكرية بعد خسائرها الكبيرة خلال الحرب الجوية التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو الماضي.
لكن المدرستين تتفقان على أمر واحد: إيران ستسعى للانتقام في مرحلة ما.
ويبرز التقرير مخاوف إسرائيلية من أن تعمل إيران على إعادة تسليح حزب الله، وفقًا لراز زيمت من معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، إضافة إلى احتمال دفع طهران بفصائل مسلّحة موالية لها في العراق لإطلاق صواريخ على إسرائيل بطريقة مشابهة لهجمات حزب الله.
كما تتخوف تل أبيب من هجمات تستهدف سفارات أو مصالح إسرائيلية في الخارج.
ويرى محللون أن هذه التحركات، عبر الوكلاء أو الهجمات المحدودة، تهدف إلى عرقلة أي ضربات إسرائيلية مباشرة ضد إيران. لكن التقديرات الإسرائيلية، وفق التقرير، تُجمع على أن هذا الأسلوب لن يجدي، وأن الرد سيكون سريعاً وشديداً ومباشراً تجاه إيران نفسها.
ويخلص التقرير إلى أن هذا الاحتمال يشكّل سبباً قوياً لامتناع طهران عن المغامرة، خاصةً في ظل أزماتها الداخلية المتفاقمة.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي