شمس النهرين – بغداد
انتقدت نقيب المحامين العراقيين أحلام اللامي، الاتفاقية الإطارية الموقعة بين العراق وتركيا بشأن ملف المياه، مؤكدة أنها لم تُبنَ على أساس المساواة بين طرفين قويين.
وقالت اللامي إن الاتفاقية كشفت عن وجود طرف قوي هو تركيا، يقابله طرف ضعيف هو العراق، مشيرة إلى أن بنودها لم تعترف بنهري دجلة والفرات كأنهار دولية، بل اعتبرتهما “ممرات مائية”، وهو ما يمنح أنقرة صلاحيات واسعة لإدارة المشاريع المائية حتى داخل الأراضي العراقية.
وأضافت أن تحكم تركيا بالسياسة المائية العراقية وفق هذه الاتفاقية يحمل أبعاداً خطيرة، داعية الحكومة إلى اتخاذ خطوات أكثر جرأة والاستعانة بالمحيطين العربي والدولي قبل إبرام مثل هذه التفاهمات.
وشددت نقيب المحامين على ضرورة تفعيل ملف المياه كقضية وطنية استراتيجية وعدم تحويله إلى ورقة انتخابية، محذّرة من أن العراق “مقبل على كارثة بيئية حقيقية”، وأن نهري دجلة والفرات يعيشان مرحلة احتضار نتيجة سوء الإدارة واستغلال الملف سياسياً.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي