الجمعة , 29 مايو 2026

وول ستريت جورنال: تحركات عسكرية أميركية محتملة في الشرق الأوسط وسط حسابات معقدة ومخاطر متصاعدة

شمس النهرين – متابعات

كشفت وول ستريت جورنال عن توجه داخل وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لدراسة إرسال نحو 10 آلاف جندي إضافي إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة قد ترفع إجمالي عدد القوات الأميركية إلى قرابة 67 ألف جندي، إذا ما حصلت على موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وبحسب التقرير، فإن هذه القوات المحتملة ستنضم إلى تعزيزات سابقة تشمل نحو 5 آلاف من مشاة البحرية (المارينز) و2,000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً، في وقت كان فيه عدد القوات الأميركية بالمنطقة يُقدّر بنحو 50 ألف جندي قبل تصاعد التوترات الأخيرة.

ورغم هذه التعزيزات، تشير التقديرات إلى أن حجم القوات لا يعكس استعداداً لشن حرب شاملة ضد إيران، خاصة عند مقارنته بنحو 150 ألف جندي استخدمتهم الولايات المتحدة في غزو العراق عام 2003. وبدلاً من ذلك، يرجّح أن تُكلّف هذه القوات بمهام محددة وحساسة، مثل تأمين مواد نووية مخصبة أو السيطرة على مواقع استراتيجية في الخليج.

في المقابل، يحذر خبراء عسكريون من المخاطر المرتبطة بهذه التحركات، حيث أكد الأدميرال المتقاعد مارك مونتغمري أن تمركز القوات الأميركية في مواقع محددة قد يجعلها عرضة لهجمات صاروخية إيرانية، سواء باليستية أو كروز. كما أشار القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية جوزيف فوتيلإلى أن أي عملية للسيطرة على المواد النووية الإيرانية ستكون معقدة، وتتطلب تجهيزات هندسية متقدمة بسبب وجود هذه المواد في مواقع مدمرة أو تحت الأنقاض.

وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن السيناتور ماركو روبيو تأكيده أن الولايات المتحدة لا تزال قادرة على تحقيق أهدافها دون الحاجة إلى تدخل بري واسع، ما يعكس استمرار التردد داخل واشنطن بشأن الانخراط في مواجهة عسكرية مباشرة.

وتبقى هذه التحركات، في حال تنفيذها، جزءاً من استراتيجية ضغط على إيران لدفعها نحو تقديم تنازلات، وسط بيئة إقليمية شديدة التعقيد واحتمالات مفتوحة على تصعيد أوسع.

شاهد أيضاً

وول ستريت جورنال: بوتين يقود مشروعاً روسياً ضخماً لإطالة العمر بـ26 مليار دولار يشمل طباعة الأعضاء والعلاج الجيني والخنازير المصغرة

شمس النهرين – متابعات كشفت وول ستريت جورنال أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقود مشروعاً …