شمس النهرين – بغداد
أصدرت كتائب حزب الله بياناً علّقت فيه على ما وصفته بـ«أزمة المالكي»، مؤكدة أنها لن تتسامح مع أي شخصية أو جهة “تتماهى مع العدو الأمريكي أياً كان موقعها أو لقبها”.
وشدد البيان على أن احترام خيارات الشعب العراقي يُعدّ “استحقاقاً سيادياً راسخاً”، داعياً الولايات المتحدة إلى استيعاب أن العراقيين هم من يعيدون تشكيل المشهد السياسي وفقاً لمصالحهم، وليس وفق إرادات خارجية.
وأشار إلى أن الانقسام بات واضحاً – بحسب تعبيره – بين من “ارتهن للخارج وانساق خلف توجيهاته” ومن تمسّك بموقفه الرافض للخضوع، مضيفاً أن التاريخ سيسجل المواقف، ولن يرحم من ينسجم مع الرغبات الأمريكية أو يتواطأ معها.
وأكد البيان أن إدارة العلاقات الدولية يجب أن تتم حصراً عبر الحكومة ومؤسسات الدولة الرسمية، معتبراً أنه لا يُقبل أن يكون بعض الأطراف جزءاً من منظومة الحكم، وفي الوقت نفسه “يتآمرون على البلد في الخفاء خدمة لأجندات خارجية”.
وختمت الكتائب بيانها بالتشديد على أن معيار القبول أو الرفض، في هذا السياق، هو الموقف من خدمة الشعب العراقي وحفظ كرامته، مجددة موقفها الرافض للسياسات الأمريكية في البلاد.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي