شمس النهرين – سوريا
أكد قائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي أن الاتفاق المبرم أواخر يناير الماضي شكّل “أفضل نتيجة ممكنة في ظل الظروف الحالية”، مشيراً إلى أنه أسهم في تأمين وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار وفتح الباب أمام معالجة القضايا العالقة عبر الحوار.
وأوضح عبدي أن الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل بوجود إدارة محلية تُمكّن الأكراد من إدارة مناطقهم والحفاظ على هويتهم، لافتاً إلى أن الطموح الكردي يتمثل في الحكم الذاتي، غير أن القبول من جانب الحكومة السورية يقتصر حالياً على صيغة الإدارة المحلية فقط.
وشدد على أنه في حال انهيار الاتفاق، فإن قواته ستواصل “النضال حتى النهاية”، مؤكداً أن التخلي عن المناطق الكردية “أمر مستحيل”. كما اعتبر أن سحب الولايات المتحدة قواتها في هذا التوقيت الحرج “ليس فكرة جيدة”، محذراً من أنه سيؤدي إلى تحديات كبيرة، خصوصاً في ظل استمرار الحرب ضد الإرهاب.
وفي السياق ذاته، أشار عبدي إلى أن الموقف الأمريكي لم يكن بالقوة الكافية لوقف الهجمات الواسعة التي استهدفت مناطقهم، معبّراً عن وجود خيبة أمل واسعة بين السكان بسبب ذلك الموقف، بحسب تعبيره.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي