الإثنين , 6 أبريل 2026

«أميركان ثينكر»: بيروت تتحول إلى مركز أموال ونفوذ لفاعلين عراقيين مدعومين من إيران

شمس النهرين – متابعات

كشف موقع «أميركان ثينكر» الأميركي أن بيروت باتت خلال الفترة الأخيرة نقطة ارتكاز رئيسية لشبكة متنامية من فاعلين عراقيين مدعومين من إيران، يعملون على نقل الأموال وتأمين الأصول وترسيخ نفوذهم داخل اقتصاد لبناني غامض يعتمد إلى حد كبير على التعاملات النقدية.

ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن مكتب العراق في سفارته ببيروت، المسؤول رسميًا عن مساعدات إعادة الإعمار، يُستخدم كـ قناة لدعم النفوذ الإيراني داخل لبنان، في إطار تحركات أوسع لتعزيز الحضور السياسي والاقتصادي لطهران.

وأشار الموقع، نقلًا عن مسؤول عراقي رفيع، إلى أن إيران مارست ضغوطًا على بغداد لدفعها إلى تعزيز دعمها للبنان قبيل الانتخابات البرلمانية اللبنانية المقررة عام 2026.

وبحسب التقرير، فإن قادة في فصائل عراقية إلى جانب رجال أعمال مرتبطين بهم يضخون مبالغ مالية طائلة يوميًا إلى بيروت عبر شركات صرافة وشبكات غير رسمية، حيث تُوجَّه هذه الأموال إلى شراء عقارات فاخرة ومركبات باهظة الثمن، أو إلى مشاريع استثمارية ضعيفة النشاط تُستخدم كواجهات محتملة لغسل الأموال.

ولفت الموقع إلى أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب تحركات أموال المساعدات العراقية المتجهة إلى لبنان، وسط مخاوف من وصولها إلى وكلاء إيران.

كما نقل «أميركان ثينكر» عن مصدرين أمني وقضائي أن شخصيات من بينها الباوي وأبو زينب اللامي والزيدي يمتلكون قصورًا وسيارات فاخرة وأصولًا مالية في بيروت، مؤكدين أن القضاء اللبناني عاجز عن ملاحقتهم بسبب علاقاتهم السياسية.

وفي السياق ذاته، أفاد المصدران بأن أمين ناصر، وأيمن جمعة وشقيقه عماد، إضافة إلى الباوي وأبو زينب اللامي والزيدي، يقومون بضخ ملايين الدولارات إلى لبنان عبر شركات صرافة وشبكات مالية غير رسمية، في إطار ما وصفه التقرير بأنه شبكة مالية معقدة عابرة للحدود.

شاهد أيضاً

الداخلية العراقية: الحدود مؤمّنة بالكامل ولا خروقات تُذكر

شمس النهرين – بغداد أكّد مدير دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، مقداد ميري، أن …