شمس النهرين – واشنطن
قال مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق، مارك سافايا، إن أي عملية إصلاح حقيقية في العراق يجب أن تبدأ بمواجهة الفساد بشكل حاسم، مؤكداً أن الفساد يمثل جوهر الأزمة، فيما تُعد الميليشيات أحد أعراضها.
وأوضح سافايا في تصريحات صحفية أن “أي جهد لتحقيق الاستقرار في العراق واستعادة سيادته وتفكيك الميليشيات، يبدأ أولاً بتفكيك شبكات الفساد”، مشدداً على أن استمرار هذه الشبكات يقوض جميع مساعي الإصلاح السياسي والاقتصادي والأمني.
وأضاف أن “عدم وقف مصادر الأموال الفاسدة، مثل كشوفات الرواتب المزيفة والأصول الوهمية، سيؤدي إلى فشل أي محاولة إصلاح في العراق”، معتبراً أن تجفيف منابع الفساد المالي يمثل خطوة أساسية لإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس سليمة.
وأكد المبعوث الأميركي أن نجاح الإصلاحات في العراق مرهون بإرادة سياسية جادة وإجراءات عملية تستهدف البنية العميقة للفساد، بما ينعكس إيجاباً على استقرار البلاد ويعزز ثقة المجتمع الدولي بمسار الإصلاح.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي