الإثنين , 6 أبريل 2026

نائب بريطاني يتهم إيران وفنزويلا بتقويض الأمن العالمي ويدعو لمحاسبة مادورو

شمس النهرين – لندن

قال عضو البرلمان البريطاني توم توغندهات إن إيران وفنزويلا تتعاونان منذ عام 2007 في تقويض الأمن حول العالم، محذراً من أن هذا التعاون ما زال قائماً رغم التطورات الدولية الأخيرة، في وقت لا يحظى فيه بما يكفي من الاهتمام الإعلامي والسياسي.

وأوضح توغندهات أن المسافة الجغرافية الكبيرة بين كراكاس وطهران، التي تُقدّر بنحو 7 آلاف ميل، لم تمنع فنزويلا من أن تكون عنصراً محورياً في ما وصفه بـ«منظومة لوجستيات الإرهاب» التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيراً إلى أن كراكاس قدّمت خدمات شملت المصارف السرّية والدعم المالي، وصولاً إلى منح جوازات سفر دبلوماسية فنزويلية لإيرانيين ووكلائهم.

وأضاف النائب البريطاني أن إيران لم تكن لتتمكن من نشر الخوف والعنف على هذا النطاق الواسع لولا الدعم الفنزويلي، معتبراً أن هذه المعطيات تفتح الباب أمام توجيه تهمة «الإرهاب المرتبط بتجارة المخدرات» إلى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأشار توغندهات إلى أن مادورو، بصفته وريث الرئيس الراحل هوغو تشافيز، ساعد الحرس الثوري الإيراني على تمويل جماعات مسلحة، من بينها حزب الله، عبر تمكين تجارة المخدرات العابرة للأطلسي.

وفي سياق متصل، رأى أن الإجراءات التي يتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإزاحة مادورو تتجاوز كونها مجرد تحديث لمبدأ مونرو في منطقة الكاريبي، معتبراً أن تغيير قيادة فنزويلا من شأنه أن يدعم الشعب الإيراني في مساعيه لإسقاط قيادته، ويوجه رسالة تحذير واضحة إلى الدول التي تدعم ما وصفه بـ«الأجندة القاتلة» لطهران.

وأكد توغندهات أن الولايات المتحدة ستكشف لاحقاً عن تفاصيل إضافية بشأن هذه الإجراءات، مشدداً في الوقت ذاته على أن التدخل في شؤون دولة ذات سيادة مسألة خطيرة لا ينبغي الاستهانة بها، لكنه اعتبر أن أي خطوة من هذا النوع، بغض النظر عن قانونيتها، تسهم في تقويض نظام إيراني قال إنه ارتكب فظائع بحق شعبه وبحق العالم.

وختم بالقول إن ما يجري يتجاوز كونه مجرد إجراءات صارمة أو عمليات توقيف، ويمثل «تغييراً لقواعد اللعبة» بحق الجهات التي سعت إلى تهديد الأمن الدولي.

شاهد أيضاً

ليلة “صائدو الليل” في جبال إيران: تفاصيل أضخم عملية إجلاء جوي في التاريخ الأمريكي

شمس النهرين – متابعات – بقلم : د. علي اغوان في واحدة من أعقد العمليات …