شمس النهرين – بغداد
أصدرت تنسيقية المقاومة العراقية، التي تضم كلاً من كتائب سيد الشهداء، كتائب كربلاء، أنصار الله الأوفياء، حركة النجباء، عصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله، بياناً تزامناً مع ذكرى استشهاد القائدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما.
وأكدت التنسيقية، في بيانها، ثباتها على ما وصفته بـ“نهج الأحرار”، مشيرة إلى أن دماء الشهداء ستبقى مناراً ووصية في أعناق جميع الشرفاء، ومؤكدة استمرار الالتزام بالمسار الذي ارتقوا من أجله.
ووجّه البيان خطاباً مباشراً إلى الحكومة العراقية المقبلة، دعاها فيه إلى وضع جملة من الملفات في صدارة أولوياتها، وفاءً لدماء الشهداء وحفاظاً على ما وصفه بـ“الأمانة”، وفي مقدمتها اعتماد الجدية والوضوح في تقديم الخدمات للشعب، بما يسهم في النهوض بالواقع الاجتماعي ومحاربة الفساد وإنهائه.
وشددت التنسيقية على ضرورة إعطاء أولوية للتشريعات والقوانين التي تخدم البلاد وتحفظ كرامة المواطنين، ولا سيما إقرار قانون الخدمة والتقاعد للحشد الشعبي، بما يضمن حقوق المضحّين، بحسب البيان.
كما طالبت بإنهاء جميع أشكال الوجود الأجنبي على الأراضي العراقية وفي أجوائها، ومنع أي نفوذ سياسي أو أمني أو اقتصادي أجنبي، مؤكدة أن السيادة الكاملة تمثل مطلباً أساسياً في المرحلة المقبلة.
وأكد البيان أن ما وصفه بـ“سلاح المقاومة” يُعد سلاحاً “مقدساً” في ظل استمرار ما اعتبره وجوداً أجنبياً في البلاد، مشيراً إلى دوره في مواجهة تنظيم داعش، ومعلناً رفض أي نقاش بشأنه من الأطراف الخارجية، أو حتى داخلياً قبل تحقيق السيادة الكاملة وإنهاء جميع أشكال الاحتلال وتهديداته.
وخُتم البيان بتأكيد استمرار الموقف الذي عبّرت عنه التنسيقية، وذلك بتاريخ 4 كانون الثاني 2026، الموافق 14 رجب 1447 هـ.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي