شمس النهرين – بغداد
اعتبر عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، ماجد شنكالي، أن مجريات الجلسة الأولى لمجلس النواب كشفت عن سيطرة نواب الإطار التنسيقي، ولا سيما نواب الفصائل المسلحة، على مسار العمل البرلماني، محذرًا من أن المرحلة التشريعية المقبلة ستكون صعبة على القوى التي تسعى إلى نزع سلاح الفصائل وتحجيم الدور الخارجي الداعم لها.
وقال شنكالي، في تصريح عقب انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان، إن ما شهده المجلس يثبت أن القرار البرلماني بات خاضعًا لتأثير قوى بعينها، مشيرًا إلى أن القوى الراغبة بإقرار تشريعات تحد من نفوذ الفصائل المسلحة ستواجه تحديات كبيرة خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن عملية انتخاب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب حملت «رسالة واضحة» إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني، بذات المضمون والدلالة، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن القوى المسلحة مطالبة بإدراك طبيعة المرحلة المقبلة وما قد يرافقها من أزمات داخلية وخارجية.
وأكد شنكالي أن المشهد السياسي مقبل على تطورات معقدة، في ظل تزايد الضغوط الإقليمية والدولية، ما يتطلب قراءة واقعية لموازين القوى داخل البرلمان وخارجه.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي