الأحد , 19 أبريل 2026

يونادم كنا: نصف مليون مسيحي غادروا بغداد خلال العقود الماضية بسبب التدهور الأمني

شمس النهرين – بغداد

قال عضو مجلس النواب السابق والأمين العام للحركة الديمقراطية الآشورية، يونادم كنا، إن نحو نصف مليون مسيحي اضطروا لمغادرة بغداد نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية وتعرّضهم لمضايقات من قبل جماعات مسلحة.

وأوضح كنا أن آخر إحصاء رسمي دقيق عام 1987 أشار إلى وجود قرابة مليون و400 ألف مسيحي في العراق، مؤكداً أن “مليون إنسان اختفوا أو غادروا” خلال الثلاثين سنة الماضية.

وبيّن أن معايير التوظيف سابقاً كانت تعتمد على الكفاءة والولاء للدولة، ما جعل بعض مؤسسات الدولة تضم ما بين 15 إلى 20 بالمئة من المسيحيين، في حين أصبحت المعايير اليوم، بحسب وصفه، قائمة على الولاء الحزبي والجهوي.

ووصف كنا ما يجري بحق المسيحيين بأنه “تطهير عرقي”، مشيراً إلى أن بغداد كانت تضم أكثر من نصف مليون مسيحي، فيما لا يتجاوز عددهم اليوم 150 ألفاً فقط.

واتهم كنا رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي بالتقصير في ملف إعادة ممتلكات المسيحيين، موضحاً أنه خلال الدورة الأولى لحكومته تمّت إعادة مئات المنازل من أصل نحو ألف منزل مستولى عليه في بغداد، إلا أن الدورة الثانية شهدت تعقيد الملف عبر اشتراط قرارات قضائية، ما أدى إلى تعطيله.

وأضاف أن تدخل رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان لاحقاً أسهم في إصدار تعليمات حدّت من الاستيلاء على منازل المسيحيين أو منعتها.

وختم كنا بالقول إن بيوت اليهود الذين غادروا العراق منذ أكثر من 80 عاماً مؤمّنة قانونياً أكثر من بيوت المسيحيين في بغداد، إذ يمنع القانون مصادرتها أو بيعها، بينما تُباع بعض منازل المسيحيين المستولى عليها بأسعار زهيدة.

شاهد أيضاً

هيئة النزاهة: ضبط متهم متلبس بالرشوة في بغداد مقابل إنجاز معاملة تقاعدية

شمس النهرين – بغداد أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة عن نجاح ملاكاتها في مُديريَّة تحقيق بغداد …