شمس النهرين – بغداد
أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، أن العراق بلد قائم على التنوع الديني والمذهبي والاجتماعي، مشددًا على أن هذا التنوع يُعد مصدر قوة ووحدة وطنية وليس عامل ضعف كما يحاول البعض تصويره.
وقال الأعرجي إن علماء الدين وشيوخ العشائر يمثلون القادة الميدانيين والمؤثرين في المجتمع العراقي، لما لهم من دور محوري في ترسيخ السلم المجتمعي وتعزيز القيم الوطنية، مبينًا أن العراق يشهد اليوم حالة من الاستقرار السياسي والأمني، وهو استقرار يجب تعزيزه بخطاب الاعتدال والوقوف بحزم بوجه النعرات الطائفية.
وأوضح أن فتوى المرجع الديني الأعلى الإمام السيد علي السيستاني في الدفاع عن العراق والمقدسات لم تُحدد مقدسًا لطائفة أو دين أو مذهب بعينه، بل كانت فتوى وطنية جامعة هدفت إلى حماية العراق وشعبه بكل مكوناته.
وأشار مستشار الأمن القومي إلى الوقوف بقوة في مواجهة “أصوات النشاز” التي تحاول إثارة الفتنة الطائفية أو زعزعة النسيج الاجتماعي، مؤكدًا احترام العراق لجميع الأطراف، لكنه في الوقت ذاته قادر على إدارة شؤونه الداخلية والحفاظ على سيادته.
وشدد الأعرجي على ضرورة التصدي لأي شكل من أشكال التطرف، سواء كان بإشارة أو تصريح أو قصيدة أو حتى استغلال للمهرجانات والفعاليات، مؤكدًا أن المسؤولية الوطنية والأخلاقية تفرض الحفاظ على دماء أبناء العراق وحمايتهم من الانزلاق نحو الصراعات.
كما دعا إلى تفعيل دور دواوين الأوقاف والعلماء في معالجة قضايا مجتمعية مهمة، من بينها ترشيد استهلاك المياه والكهرباء، بما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة داخل المجتمع العراقي.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي