شمس النهرين – بغداد
أعاد الإطار التنسيقي طرح اسم رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني لولاية ثانية، بعد فترة من استبعاده من دائرة الترشيحات، وفق تقرير لإذاعة مونت كارلو الدولية، التي عزت هذا التحول إلى عوامل سياسية داخلية وخارجية.
وبحسب التقرير، فإن إعادة طرح السوداني جاءت نتيجة كسر قاعدة الترشيح داخل الإطار، بعدما قبل الأخير بترشيح شخصيات ترأس ائتلافات سياسية مثل نوري المالكي وحيدر العبادي، ما فتح الباب أمام إعادة إدراج اسم السوداني الذي يرأس ائتلاف الإعمار والتنمية.
كما أشار التقرير إلى أن التحديات الراهنة في العلاقة العراقية – الأمريكية وتطورات الإقليم دفعت أطرافًا داخل الإطار إلى اعتبار السوداني “أفضل شخصية للتعامل مع هذه الملفات”، في ظل ما يصفه التقرير بـ”إشارات إيجابية” أبدتها الولايات المتحدة ودول غربية تجاه أدائه.
ووفق التقرير، فإن المواقف التي تبناها السوداني، مثل منع الفصائل العراقية من الرد لصالح إيران وحرصه على عدم توريط العراق في الصراعات الإقليمية، لاقت ترحيبًا أمريكيًا وغربيًا، مقابل انزعاج إيراني. كما لعبت مشاركته في لقاءات سياسية خلال زيارته إلى قطر دورًا في تعزيز هذا الانطباع.
أما داخل الإطار التنسيقي، فيحظى السوداني بدعم حيدر العبادي، عمار الحكيم، ومن القوى السنية محمد الحلبوسي وخميس الخنجر، في حين يبدي مثنى السامرائي وثابت العباسي تحفظات على ترشيحه.
في المقابل، يعارض التمديد له كل من نوري المالكي، هادي العامري، قيس الخزعلي، إلى جانب خمس فصائل مسلحة متشددة (كتائب حزب الله، حركة النجباء، أنصار الله الأوفياء، سيد الشهداء، كتائب الإمام علي)، إضافة إلى اعتراضات من الحزب الديمقراطي الكردستانيبزعامة مسعود بارزاني.
وخلص التقرير إلى أن حظوظ السوداني بولاية ثانية ما تزال ضعيفة، مشيرًا إلى أن المالكي يسعى لعقد صفقة مع الولايات المتحدة قد “تُنهي تماماً” فرص السوداني في التجديد.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي