شمس النهرين – طهران
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، أن الهدف من الضغوط الدولية هو «إخضاع الشعب الإيراني وكسر إرادته»، محذراً من أن مطالب الخصوم تتصاعد ولن تتوقف عند حدّ واحد.
وقال لاريجاني في تصريحاته اليوم إن «الأعداء يطالبوننا بعدم امتلاك الصناعة النووية»، مشدداً على أن «غداً سيطالبوننا بخفض مدى صواريخنا وتنفيذ أوامرهم في المنطقة»، في إشارة إلى أن التنازلات الأحادية لن تمنع مطالب جديدة. وأضاف: «مطالب الأعداء لا تنتهي وما نحتاجه بالفعل هو مقاومة وطنية تضع حداً لأطماعهم».
ورغم تشدده في الموقف، أوضح لاريجاني أن بلاده لا تستبعد المفاوضات، لكنه اشترط أن تكون «مفاوضات واقعية» — وفق ما قال — في تلميح إلى رفض شروط إملائية أو مطالب «غير متوازنة».
تأتي تصريحات لاريجاني في سياق تصاعد الخلافات الدولية بشأن الملف النووي والصاروخي، وما يعتبره مسؤولون إيرانيون محاولات للضغط على سيادة البلاد وقدراتها الدفاعية.
وكالة شمس النهرين الاخبارية وكالة اخبارية مستقلة تهتم بالشان العراقي